‏إظهار الرسائل ذات التسميات تفنيد الإلحاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تفنيد الإلحاد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 30 مارس 2017

كتاب: ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي

كتاب: ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي


الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

وقفات مع الفلسفة الشكية


وقفات مع الفلسفة الشكية


الثلاثاء، 26 أبريل 2016

كن جبلاً




كن جبلاً

في الآونة الأخيرة وخاصة بعد انهيار المعسكر الشيوعي تفرق الشيوعيون العرب فمنهم من لحق بالرأسمالية ومنهم من لحق بأديولوجيات أخرى وضعية لكن الغريب أن بعضهم وهم قلة حاولوا أن يجدوا لهم أرضية في الشارع الإسلامي، محاولين أن يصنفوا أنفسهم ويصنفهم الآخرون ضمن المفكرين المسلمين!

الجمعة، 12 فبراير 2016

منهج دراسة الملف الإلحادي


منهج دراسة الملف الإلحادي

في هذه المادة بيان لدراسة الملف الإلحادي وكيف تتكون لديك ملكة وقدرة جيدة للرد على الملاحدة، وقد قسم الباحث هذا المنهج على ثلاثة مراحل.. أتمنى أن تستفيد منها..

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

وهم نظرية التطور

تقوم نظرية التطور الداروينية على أساس عجيب غريب وهو أن طفرة ما حدثت للكائنات الحية فنتج عنها تدريجيا كائنات أرقى، وهذا المبدأ سماه دارون بالانتخاب الطبيعي، ومعناه أن الطبيعة هي التي قامت بدور الانتقاء والانتخاب للأقوى والأفضل وقضت على الكائنات الضعيفة، وهذا الكلام منقوض وباطل لما يلي:
أولاً: أن من المتفق عليه بين العقلاء أن العدم لا يخلق شيئا، والطبيعة إما أن يراد بها كل ما كان موجودا على ظهر الأرض وهذا يعني أن الطبيعة خلقت نفسها وانتقت نفسها أو أنه يقصد أن العدم هو الذي تسبب في هذا الانتخاب، وكلاهما باطلان عقلا، لأن الطبيعة تعجز عن ذلك لأن الشيء لا يخلق نفسه، إذ لا بد من فاعل خارجي، كما أن الطبيعة لا تمتلك العلم والقدرة والخبرة والحكمة وغيرها من الصفات التي تدل عليها هذه المخلوقات، فنحن نرى مظاهر هذه الصفات وغيرها جلية في المخلوقات، فنرى العلم والحكمة والقدرة وغيرها، وها ما لا تمتلكة الطبيعة الجامدة والقاصرة.
أما العدم فمن البدهي أنه لا يخلق شيئاً، ف(لا شيء) لا يمكن أن يوجد شيئاً، وقائل هذا لا يدري ما يقول.

ثانياً: أن دارون بنى نظريته هذه على حفريات وبقايا حيوانات لا تدل بالضرورة على منحى تطوري، فلو وجدنا بقايا قطة وبقايا حصان هل يعني هذا أن الحصان تطور عن القطة.

نوضح هذا بمثال آخر: لو وجدنا مفتاحا عمره مليون عام، ثم وجدنا بابا عمرة مئة ألف عام، ثم وجدنا منزلا عمره ألف عام هل يعني هذا أن المفتاح تطور تدريجيا حتى أصبح بابا ثم تطور حتى أصبح منزلا..

بالتأكيد لو قال هذا أحدهم فلن يصدقه أحد بل إن هذا مدعاة للطعن في عقله.. إن نظرية دارون أشد بطلانا من هذا المثل، لأنا نتحدث عن كائن تميز بميزات يغاير بها غيره، فهو أرقى من الجمادات والنباتات.. ومع هذا فقد صدق هذه الدعوى كثيرون وفرحوا بها.
رابعاً: أن القول بأن الطبيعة انتقت الأقوى يرده الواقع فكم وكم من حيوانات ضعيفة تسرح وتمرح على ظهر البسيطة، ولو كان كما قال دارون لانقرضت هذه الحشرات والحيوانات، ولبقيت الديناصورات القوية والعملاقة، لكنا نجد العكس.
خامساً: ونظرا لأن نظرية دارون شابها الكثير من الغموض والغرابة والنقصان إذ لم يستطع أن يقدم أدلة كافية على مقولته تلك اعترف هو نفسه بوجود حلقة مفقودة بين القرد والإنسان، وادعى أنها ستكتشف مع الزمن لا محالة، ومضت السنون ولم يكتشف الإنسان شيئا مما قاله دارون بل اكتشف في أثيوبيا مؤخراً هيكل عظمي كان على الأرض قبل أربعة ملايين سنة، وأطلق عليه اسم آردي، وأبطلوا به كثيراً من الاستنتاجات الداروينية في السبعينات من هيكل لوسي الذي يقل عن أردي بمليون سنة، ولهذا كتب باحثون  أن اكتشاف أردي يثبت أن البشر لم يتطوروا عن أسلاف يشبهون قردة الشمبانزي، مبطلين بذلك الافتراضات القديمة بأن الإنسان تطور من أصل قرد.

سادساً: أن نظرية التطور ليست حقيقة علمية وإن حاول البعض جعلها كذلك، إذ هي مجرد ملاحظات وأفكار قفزت إلى ذهن دارون وحاول هو ومن شايعه أن يجعلوها تبدو علمية، لكن العلم اليوم يثبت بطلانها ويدحضها بقوة.. فأضحت هذه النظرية فكرة بالية لا لون لها، ولا طعم، ولا رائحة!

الاثنين، 30 نوفمبر 2015

من مساوئ نظرية دارون

لم تحظ نظرية بجدل واسع كما حظيت نظرية التطور التي ابتكرها تشارلز دارون، والتي زعم فيها أن الحياة تطورت منذ ملايين السنين من كائن وحيد الخليه يسبح في بركة ماء ثم تطور شيئا فشيئا ليصبح سمكة ثم تطورت بعض الأسماك بعد أن خرجت من البركة لتصبح زواحف ثم تطور بعضها شيئا فشيئا ليكون قردا والذي بدوره تطور عبر السنين المتطاولة ليكون إنساناً!

لو صممت هذه النظرية فيلماً سينمائياً لكان فيلماً كوميدياً مضحكاً لبعضهم ومزعجاً لآخرين، إذ تنطوي هذه النظرية على امتهان للإنسان من جميع النواحي:
فمن الناحية الدينية ينتج عن هذه النظرية عقيدة الإلحاد التي انتشرت في الآونة الأخيرة بعد أن خبت جذوتها لعقود، وهذه العقيدة ترى في نظرية دارون داعما ومؤيدا ومغذيا لها، لأن الكون بما فيه من مظاهر الحياة إذا لم يكن له إله فما الدافع لتضييع الأوقات في العبادات المتنوعة، وما الداعي لاجتناب ما يصر الدين أو المجتمع على حرمته، إن كل شيء يغدو مباحا، وكل شي يغدو مهينا حتى الإنسان ذاته، لأنه حسب هذه النظرية مجرد طفرة وراثية نتج عنها هذا الكائن، وأنه في حقيقته مجرد حيوان.. مجرد حمار وحش كان يغدو ويروح في البرية منذ ملايين السنين بل ربما كان خنزيرا مقيتاً في مرحلة من المراحل!
ومن الناحية الخلقية تنعكس هذه النظرية عليه انعكاساً سلبياً شديداً يؤثر عليه في سلوكه مع نفسه ومع والديه ومع أسرته ومجتمعه، سيغدو وحشا كاسرا يستبيح كل عرض وكل مال وكل نفس..
ومن الناحية التشريعية ستجد أن مجتمعا كهذا سيكون كارثة عظمى على الإنسانية كافة، ويكفي أن نقرأ في تاريخ الحركات الإلحادية لنرى مقدار بطشها وتجبرها، وكيف أنها على استعداد لتبيد الملايين من أجل هوى أو شهوة أو مخالفة ولو كانت بسيطة، ويحضرني الآن حال المسلمين في بورما وكيف يعانون أقسى أنواع التعذيب والموت على أيدي البوذيين الذين لا يومنون بإله في جزء كبير منهم!

ومن الناحية النفسية يغدو المرء تائها ضائعا بائسا لا يرى في الحياة أي معنى يستحق العيش لأجله، وإن رأى فيها شيئا فإنما هي الشهوة المحضة التي يسعى لاستجلابها بأية وسيلة ليحقق غاياته الحيوانية!
لعل من المهم هنا أن ننبه إلى أن هذه النظرية قد نسج حولها الكثير من الدعايات والتهويلات والتفخيم والتعظيم كل ذلك في سبيل نشرها وترويجها بين الجهال من الناس، وإلا فإن من المتعارف عليه أن فكرة دارون هذه مجرد فرضية، فهي لم ترق إلى أن تكون نظرية، وحتى مع التسليم بكونها كذلك فإنها لم تبلغ مرتبة القانون، والذي يتمثل هنا في وجود خالق عليم حكيم.. أبدع هذا الكون على أحسن وجه وأدقه.
أقول إن نظرية دارون لا تقاوم قانون الخلق الذي دلت عليه كل ذرة من ذرات الكون، ولا تقاوم قانون الفطرة الذي يجده كل إنسان في نفسه، والتي يعجز عن إزالتها أي فكر أو نظرية ولو صاحبها جيوش الأرض جميعاً!

الأحد، 29 نوفمبر 2015

رمتني بدائها وانسلت

    من الأمثال العربية المعروفة قولهم: رمتني بدائها وانسلت، وهو مثل يضرب لمن يعير صاحبه بعيب هو فيه.
وهذا بعينه ما نراه في العلمانيين والملاحدة وغيرهم من المعادين للإسلام.
فمثلا تراهم يتهمون الإسلام والمسلمين بالإرهاب وملحقاته مستغلين الحوادث الشاذة التي لا تمثل الإسلام ولا المسلين ويتغاضون عن جرائم حرب حصدت الملايين من البشر، ففي الحرب العالمية الأولى قتل فيها ما يقارب تسعة ملايين إنسان، والثانية ما يقارب (62) مليون إنسان، وفي هيروشيما ونجازاكي قتل ما يقارب (140) ألفا، عدا الجرحى والمرضى والمفقودين وتلف الأموال وتشرد الأسر... إلخ.
إن هذه الكارثة لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية، والذي كان من أسبابه الكبرى البعد عن دين الله الحق، ولو جمعت عدد القتلى الذين قضوا في الفتوحات الإسلامية لما بلغوا نسبة تذكر إزاء تلكم الأرقام الضخمة، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لم يكن هدف المسلين هو القتل بذاته بقدر ما كان الهدف منه كسر شوكة الظلم وتحرير العباد كما قال ربعي ابن عامر: جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ولهذا لا غرابة أن نجد الأمم المغلوبة تدخل في دين الله أفواجا، وتغدوا بلدانا إسلامية بنسب تتزايد مع الزمن، وكل هذا حدث دون إكراه أو إرهاب، يشهد بهذا التاريخ الصحيح، ويكفي في إثبات ذلك بقاء الأقليات غير المسلمة إلى يوم الناس هذا رغم أنه قد مر على الإسلام حوالي (14) قرنا في حين نعرف جميعا ما حدث للمسلمين في الأندلس ومقدار الحرب العدائية والإرهابية التي شنت عليهم لدرجة أن أُجبروا على تغيير أسمائهم وديانتهم وإلا فعليهم أن يرحلوا.
ومن المخازي الإنسانية تلكم المحاكم التي عرفت بمحاكم التفتيش، وكيف غدت سيفاً مصلتاً على كل ما يخالف دين الحاكم، ولهذا نحن نتحدى أن يوجد مثل هذا في التعامل مع غير المسلمين في بلاد الإسلام ومن منطلق ديني، لأننا نجزم بنفي مثل هذه الحوادث الإرهابية أو وقوعها باسم الدين.
ومثال آخر نجده في ستالين، هذا الشخص الذي لقبه بعضهم بالجزار لكثرة ضحاياه فقد تسبب في مقتل أكثر من  50 مليون إنسان، بين عامي 1927و 1953م.
وفي العصر الحاضر نرى كم هو الجرم الفادح الذي يُمارس ضد المسلمين في أنحاء شتى من الأرض منها ما يحدث الآن وقبله في بورما، ويكفي أن تدخل على النت وتبحث عن حال المسلمين في هذا البلد لتجد ما يشيب له رأسك، ولكن مهما حاول المحاولون، وأنفق المنفقون بغية إطفاء نور الله إلا أن هذا النور سيبقى وينتشر، والعاقبة للمتقين.
جميع الحقوق محفوظة لــ ردود على العلمانيين والملحدين 2015 ©