‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب ومواقع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب ومواقع. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 25 نوفمبر 2022

كتاب: العالمانية طاعون العصر للدكتور سامي عامري

 



يعد كتاب العالمانية طاعون العصر للدكتور سامي عامري من أفود الكتب المتعلقة بكشفا وفضح زيف هذه الفكرة الغريبة على الفطرة والتي تسعى لخلخلة المنظومة القيمة للكجتمع الإنساني بأطيافه كافة، لصالح أهواء ثلة من المنحرفين، وقد كثرت المؤلفات حول موضوع العالمانية إلا أن هذا الكتاب يعد جوهرة عقدها لما تضمنه من تحليل دقيق ورجوع إلى مصار منظري هذه الفكرة عبر أطوارها التاريخية المختلفة، وفي الرابط التالي: قراءة صوتية لهذا الكتاب

تحميل الكتاب

الجمعة، 29 يناير 2016

مقتطفات من كتاب عجز العقل العلماني ..العلمانية منبع الجهل


مقتطفات من كتاب عجز العقل العلماني   ..العلمانية منبع الجهل 

الأربعاء، 20 يناير 2016

لماذا نرفض العلمانية

لماذا نرفض العلمانية؟


الاثنين، 11 يناير 2016

كتاب العلمانية شجرة خبيثة


العلمانية شجرة خبيثة

العلمانية تعرف عليها من خلال هذا الكتاب، تعرف على من يهدم الدين باسم الدين، تعرف على حيلهم وكذبهم وفجورهم وتعرف على من انخدعوا بزيفهم  نسأل من الله أن يوفقنا وأن يهدينا إلى النور وإلى الصراط المستقيم

♦ يعرفك بالعلمانية ( عدوك القائم والقادم )، بمن لبسوا ثياب أهل الإيمان، على قلوب أهل الزيغ والخسران، فالظواهر ظواهر الأنصار، والبواطن قد تحيزت إلى الكفار، فألسنتهم ألسنة المسالمين، وقلوبهم قلوب المحاربين. ويقولون: ﴿آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ [البقرة: 8].

♦ يُعرفك بمن خرجوا في طلب العلمانية الخاسرة والتجارة البائرة في بحار الظلمات؛ فركبوا مراكب الشبه والشكوك تجري بهم في موج الخيالات؛ فلعبت بسفنهم الريح العاصف فألقتها بين سفن الهالكين ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴾ [البقرة: 16].

♦ يُعرفك بمن إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول أعرضوا، وإذا دعتهم أهواؤهم إلى أغراضهم أسرعوا إليها وانصرفوا! فذرهم وما اختاروا لأنفسهم من الهوان، والخزي والخسران.

♦ يُعرفك بالعلمانية والعلمانيين ليكون الجميع على بصيرة من أمرهم كما قال الله تعالى فيهم وأمثالهم: ﴿ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴾ [الأنعام: 55].
                                                              لتحميل الكتاب اضغط على الصورة 



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/71166/#ixzz3wv7vo2FT

الاثنين، 14 ديسمبر 2015

عرض كتاب: (الفكر الليبرالي تحت المجهر)

من أجمل وأفود الكتب التي طالعت كتاب: (الفكر الليبرالي تحت المجهر) والذي تقدم به مؤلفه لنيل درجة الأستاذية، وقد طوف فيه المصنف وطرق موضوعات مهمة للغاية بأسلوب سهل ميسر وواضح وموجز بعيدا عن التعقيد والتمطيط، وكان مما طرقه بيان أصل فكرة الليبرالية وتاريخها ومراحلها وأبرز مفكريها ومذاهبها: السياسية والاجتماعية والدينية وغيرها، وقد كان هذا في الفصل الأول منه أما الفصل الثاني فقد خصصه لموازنة جملة من أفكار الليبرالية مقارنا إياها بالمنهج الإسلامي، ومن المهم في هذا الفصل بيانه لجملة من المصطلحات التي قد تلتبس على بعضنا وبين مدلولاتها الليبرالية ومضامينها غير الشرعية رغم سلامة مبنى المصطلح ظاهرياً.
لتحميل الكتاب اضغط على الصورة
 الفكر الليبرالي تحت المجهر

وأهم النقاط التي اشتمل عليها البحث ما يلي:

خطة البحث:
أما خطة البحث فبينها الكاتب كما يلي:



أهم النتائج:
وقد بين الكاتب في خاتمة الكتاب أهم النتائج نذكر بعضاَ منها:



ولهذا نصيحتي لكل مهتم بالثقافة الإسلامية عموما أو بالتيارات الفكرية الوافدة أو من يريد أن يعرف الخلفيات الفكرية والعقدية للتيارات المعاصرة أن يطالع هذا الكتاب فقد أفاد فيه مؤلفه وأجاد.

الجمعة، 20 نوفمبر 2015

موت الغرب لكاتب أمريكي رائع في هدم العلمانية

تقييم كتاب موت الغرب - باتريك جيه. بوكانن


 الكتاب يمثِّل صفعة قويَّة على وجوه العلمانيين الذين اشتدَّ أذاهم في أوطاننا العربية والإسلامية، والذين صدَّعوا رؤوسنا طوال نصف قرن بحقوق المرأة، وفكرة الديمقراطية المتحرِّرة من أيِّ قيود، وتحديد الإنجاب؛ للتقليل من عدد السكان، وتكثيف برامج تحديد النَّسْل؛ لاستيعاب الثروات المتناقصة يومًا بعد يوم، ويتفاخرون بعلمانية الغرب وتقدُّمه الحضاري الهشِّ في داخله، ويشيرون إليه ليل نهار، مستشهدين بما هو فيه من ترَفٍ في الثروات وثقافة خاوية في التطبيق والتمكين، وها هو الغرب يئنُّ من خلال شهادة باتريك بوكانن القوية في كتابه "موت الغرب"، ويظل قول "بوكانن" الساخر المتهكِّم هو بمثابة اللكمة القاضيَّة التي تعقب صفعتنا الأولى لهؤلاء العلمانيين المسبِّحين بحمد الغرب وحضارته: "مفارقة المفارقات، اليوم يضغط غرب نصراني مسنٌّ يموت على العالم الثالث، وعلى العالم الإسلامي؛ ليقبل منْع الحمل والإجهاض والتعقيم، مثلما فعل الغرب، ولكن لماذا عليهم أن يدخلوا حلف انتحار معنا في الوقت الذي يقفون فيه لوراثة الأرض عندما نكون قد ذهبنا؟!"؛ ص 104.

 الكتاب يمثل درسًا قلَّما نجده في "نقد الذات" الأمريكي، فمن عجبٍ أننا وسط هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية الوهميَّة على العالم، وإرساء سياسة القوة الأُحاديَّة، بعد أن كان العالم تتنازعه قوَّتان متضادَّتان، وشهود الإمبراطوريَّة الأمريكية أوْجَ قوَّتها وظهورها، نجد أصواتًا من الداخل تنادي بالحذر من أنَّ الغرب يحمل في داخله بذور فنائه، وتنادي بسرعة التنبُّه لِمَا يحمله المستقبل من واقع قاسٍ استلهَمه الكاتب من سقوط الإمبراطوريَّة الرومانيَّة بعد وقوعها أوَّلاً فريسة لملذَّاتها وتَرَفها الداخلي، قبل استبدادها وجبروتها على بقيَّة الأُمم.

 يُعَد أسلوب الكاتب "باتريك بوكانن" متمكنًا للغاية من الاستشهاد بتجارب المواقف السياسية التي عاشها طيلة حياته السياسية، إلى جانب جو الطرفة والسخرية التهكُّميَّة التي تبرز مواطن الخَلل فيما يعرضه من قضايا بأسلوب متقبَّل للقارئ الغربي، الذي يتعامى في بعض الأحيان عن أصْل علَّته الإنسانيَّة، في ظلِّ هيمنة الثقافة العلمانية النفعيَّة على واقعه المعاصر، وهذا الأسلوب لا يجيده سوى القليل من الكُتَّاب المتمرِّسين الذين يؤمنون بقيمة ما يكتبونه، ومن ثَمَّ يثق بهم القُرَّاء.

 جاءت ترجمة الأخ المترجم في بعض مواضع الكتاب أشبه بالترجمة الحرفيَّة من الإنجليزية، وهذا وإن كان له فائدة؛ من حيث الاستمتاع بنصِّ عبارات مقالات الكتاب، والتعرُّف على قلم "بوكانن" الحقيقي بدون طريقة "التعريب" التي يَتَّبعها أغلب مترجمينا؛ للهرب من جو النص الأصلي، وتقريبه لأذهان القارئ العربي - إلاَّ أنَّه لا يخلو من عيوب في حقيقة الأمر، ونعذِر المترجم؛ فالكاتب من أصحاب الدراسات العلميَّة المغلفة بطابع أدبي، وهو ما يجعل مهمَّة ترجمة كتاباته مهمة محفوفة بالمخاطر بالفعل.

 يمكننا القول: إنَّ هذا الكتاب رغم توجيهه للقارئ الغربي - كرسالة تحذيرية؛ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه - إلاَّ أنَّه للقارئ المسلم العربي بمثابة البشارة التي يحتاج إليها المسلمون في وسط أرتال الظلاميَّة، وحالة الاستضعاف التي آلَتْ إليها أغلب بلدان عالمنا الإسلامي، وللتدليل على عظمة الحضارة الإسلامية التي تحمل مقومات بقائها، ووراثتها الأرض كما وعَد خالقُنا في كتابه الكريم، مع ضرورة التغيير الداخلي؛ ليغيِّر الله واقعنا، دون الالتفات لثقافات غربية تعمل على نهايتها واندثارها بأيديها؛ مصداقًا لقوله - تعالى -: ﴿ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ [النحل: 118]. اضغط على صورة الكتاب لتحميله
 موت الغرب


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/76467/#ixzz3s44WYABi

الخميس، 19 نوفمبر 2015

العلمانية نشأتها خطرها تعريفها ( كتب)

جميع الحقوق محفوظة لــ ردود على العلمانيين والملحدين 2015 ©